التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿قل﴾ يا محمد ردا لحسبانهم ﴿إن ربي يبسط الرزق﴾ في الدنيا ﴿لمن يشاء﴾ امتحانا ﴿ويقدر﴾ أي يضيق الرزق لمن يشاء إبتلاء وليس القبض والبسط في الدنيا مبنيا على التوهين والتكريم لأن الدنيا دار الإبتلاء لا دار الجزاء ولذلك يختلف فيها أحوال الأشخاص المتماثلة في الخصائص والصفات ﴿ولكن أكثر الناس﴾ أي الكفار ﴿لا يعلمون﴾ فيظنون أن كثرة الأموال والأولاد للكرامة.