البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
فأبطل الله ذلك بأن الرزق فضل منه يقسم علينا في الآخرة على حالة الدنيا، كما شاء.
﴿لمن يشاء﴾، فقد يوسع على العاصي ويضيق على الطائع، وقد يوسع عليهما، والوجود شاهد بذلك، فلا تقاس التوسعة في الدنيا، لأن ذلك في الآخرة إنما هو على الأعمال الصالحة.
وقرأ الأعمش : ويقدر في الموضعين مشدداً ؛ والجمهور : مخففاً، ومعناه : ويضيق مقابل يبسط.
﴿ولكن أكثر الناس﴾ : مثل هؤلاء الكفرة، ﴿لا يعلمون﴾ أن الرزق مصروف بالمشيئة، وليس دليلاً على الرضا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى