أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿تقربكم عندنا زلفي﴾ : أي قربى بمعنى تقريباً.
﴿إلا من آمن وعمل صالحا﴾ : أي لكن من آمن وعمل صالحاً هو الذي تقربه تقريباً.
﴿وهم في الغرفات آمنون﴾ : أي من المرض والموت وكل مكروه.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى﴾ يخبر تعالى المشركين المغترين بالمال والولد يقول لهم وما أموالكم ولا أولادكم بالحال التي تقربكم منا وتجعلنا نرضى عنكم وندنيكم منا زلفى أي قربى. ﴿إلا من آمن وعمل صالحاً﴾ أي لكن من فعلوا الواجبات والمندوبات ﴿فأولئك﴾ أي المذكورون لهم جزاء الضعف، أي جزاء تضاعف لهم حسناتهم فيه، الحسنة بعشر أمثالها غلى سبعمائة، وذلك بسبب عملهم الصالحات ﴿وهم في الغرفات﴾ أي غرفات الجنة آمنون من الموت ومن كل مكروه ومنغص لسعادتهم.

الهداية :

من الهداية :


- بيان ما يقرب إلى الله ويدنى منه وهو الإِيمان والعمل الصالح ومن ذلك الإِنفاق في سبيل الله لا كثرة المال والولد كما يظن المغرورون المفتنون بالمال والولد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى