تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
وأما الذين سعوا في آياتنا على وجه التعجيز لنا ولرسلنا والتكذيب ف ﴿أُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ﴾
﴿ وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَٰئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ ﴾