تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قوله [ عز وجل ](١) :﴿وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة﴾( ٣ ) القيامة.
﴿( قل )(٢) بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب﴾( ٣ ) من قرأها بالرفع رجع إلى قوله :﴿الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾ إلى قوله :﴿وهو الرحيم الغفور (... )(٣) عالم الغيب﴾، ومن قرأها بالجر :﴿عالم الغيب﴾ يقول :{ بلى وربي (... ) { عالم الغيب }(٤). وفيها تقديم.
والغيب في تفسير الحسن في هذا الموضع : ما لم يكن. قال :﴿لتأتينكم﴾( ٣ ) الساعة. ﴿لا يعزب عنه﴾( ٣ ) لا يغيب عنه. ﴿مثقال ذرة﴾( ٣ )(٥) وزن ذرة، لا يغيب عنه علم ذلك. أي ليعلم ابن آدم أن عمله الذي عليه الثواب والعقاب لا يغيب عن الله منه مثقال ذرة. ﴿ولا أصغر من ذلك ولا أكبر﴾( ٣. )
قال :﴿إلا في كتاب مبين﴾( ٣ ) وقد فسرنا ذلك في حديث ابن عباس أن أول ما خلق الله القلم فقال : اكتب قال : رب ما اكتب قال : ما هو كائن. فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة. فأعمال العباد تعرض ( في )(٦) كل يوم اثنين وخميس فيجدونه على ما في الكتاب.
﴿( قل )(٢) بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب﴾( ٣ ) من قرأها بالرفع رجع إلى قوله :﴿الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾ إلى قوله :﴿وهو الرحيم الغفور (... )(٣) عالم الغيب﴾، ومن قرأها بالجر :﴿عالم الغيب﴾ يقول :{ بلى وربي (... ) { عالم الغيب }(٤). وفيها تقديم.
والغيب في تفسير الحسن في هذا الموضع : ما لم يكن. قال :﴿لتأتينكم﴾( ٣ ) الساعة. ﴿لا يعزب عنه﴾( ٣ ) لا يغيب عنه. ﴿مثقال ذرة﴾( ٣ )(٥) وزن ذرة، لا يغيب عنه علم ذلك. أي ليعلم ابن آدم أن عمله الذي عليه الثواب والعقاب لا يغيب عن الله منه مثقال ذرة. ﴿ولا أصغر من ذلك ولا أكبر﴾( ٣. )
قال :﴿إلا في كتاب مبين﴾( ٣ ) وقد فسرنا ذلك في حديث ابن عباس أن أول ما خلق الله القلم فقال : اكتب قال : رب ما اكتب قال : ما هو كائن. فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة. فأعمال العباد تعرض ( في )(٦) كل يوم اثنين وخميس فيجدونه على ما في الكتاب.
١ - إضافة من ح..
٢ - في ع: قال..
٣ - النقط من المحققة..
٤ -قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم: ﴿عالم الغيب﴾ كسرا. وقرأ نافع وابن عامر: ﴿عالم الغيب﴾ رفعا. وروى عن ابن عامر بالكسر كذلك. ابن مجاهد، ٥٢٦..
٥ - ساقطة في ح و٢٤٩..
٦ - ساقطة في ح..
٢ - في ع: قال..
٣ - النقط من المحققة..
٤ -قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم: ﴿عالم الغيب﴾ كسرا. وقرأ نافع وابن عامر: ﴿عالم الغيب﴾ رفعا. وروى عن ابن عامر بالكسر كذلك. ابن مجاهد، ٥٢٦..
٥ - ساقطة في ح و٢٤٩..
٦ - ساقطة في ح..