جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وقال (١) الذين كفروا لا تأتينا الساعة﴾ : القيامة إنكارا للبعث، ﴿قل بلى وربي﴾ إثبات لما نفوه بآكد وجه، ﴿لتأتينكم﴾ : الساعة، ﴿عالم الغيب﴾، بالجر صفة ربي، وبالرفع على تقدير هو عالم وصفه بهذه من بين الصفات لأن الساعة من أدخل المغيبات في الخفية، ﴿لا يعزب﴾ : لا يبعد، ﴿عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض﴾ : مقدار أصغر نملة، ﴿ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين﴾ هو كلام منقطع عما قبله بالرفع، أو الفتح كلا حول ولا قوة إلا بالله،
١ لما ذكر تلك الأمور البدائع من خلقه وأثبت العلم الواسع له، فليس لأحد أن ينكر شيئا من بدائعه التي أخبر بها، فقال على سبيل التعجب: ''وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة'' / ١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى