زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ يعني : منكري البعث ﴿لاَ تَأْتِينَا السَّاعَةُ﴾ أي : لا نبعث.
قوله تعالى ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ﴾ قرأ ابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو :" عَالِمُ الْغَيْبِ " بكسر الميم ؛ وقرأ نافع، وابن عامر : برفعها. وقرأ حمزة، والكسائي :" عِلاْمَ الْغَيْبَ " بالكسر ولام قبل الألف. قال أبو علي : من كسر، فعلى معنى : الحمد للهِ عالِم الغيب ؛ ومن رفع جاز أن يكون " عَالِمُ الْغَيْبِ " خبر مبتدأ محذوف، تقديره هو عَالِمُ الْغَيْبِ، ويجوز أن يكون ابتداء، خبره ﴿لا يعزب عنه﴾ ؛ و " علام " أبلغ من " عالم ". وقرأ الكسائي وحده :" لاَ يَعْزُبُ " بكسر الزاي ؛ وهما لغتان.
قوله تعالى :﴿وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذلِكَ﴾ وقرأ ابن السميفع، والنخعي، والأعمش :" وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ " بالنصب فيهما.
قوله تعالى ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ﴾ قرأ ابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو :" عَالِمُ الْغَيْبِ " بكسر الميم ؛ وقرأ نافع، وابن عامر : برفعها. وقرأ حمزة، والكسائي :" عِلاْمَ الْغَيْبَ " بالكسر ولام قبل الألف. قال أبو علي : من كسر، فعلى معنى : الحمد للهِ عالِم الغيب ؛ ومن رفع جاز أن يكون " عَالِمُ الْغَيْبِ " خبر مبتدأ محذوف، تقديره هو عَالِمُ الْغَيْبِ، ويجوز أن يكون ابتداء، خبره ﴿لا يعزب عنه﴾ ؛ و " علام " أبلغ من " عالم ". وقرأ الكسائي وحده :" لاَ يَعْزُبُ " بكسر الزاي ؛ وهما لغتان.
قوله تعالى :﴿وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذلِكَ﴾ وقرأ ابن السميفع، والنخعي، والأعمش :" وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ " بالنصب فيهما.