تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٤٠ - ٤٢ } ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ * فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾
﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا﴾ أي : العابدين لغير اللّه والمعبودين من دونه، من الملائكة. ﴿ثُمَّ يَقُولُ﴾ الله ﴿لِلْمَلَائِكَةِ﴾ على وجه التوبيخ لمن عبدهم ﴿أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ﴾ فتبرأوا من عبادتهم.
﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا﴾ أي : العابدين لغير اللّه والمعبودين من دونه، من الملائكة. ﴿ثُمَّ يَقُولُ﴾ الله ﴿لِلْمَلَائِكَةِ﴾ على وجه التوبيخ لمن عبدهم ﴿أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ﴾ فتبرأوا من عبادتهم.