أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ويوم نحشرهم جميعا﴾ : أي واذكر يوم نحشرهم جميعاً أي جميع المشركين.
﴿أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون﴾ : أي يقول تعالى هذا للملائكة تقريعاً للمشركين وتوبيخاً لهم.

المعنى :


ما زال السياق الكريم في تقرير عقيدة البعث والجزاء والتوحيد. قال تعالى لرسوله ﷺ واذكر ﴿يوم نحشرهم﴾ أي المشركين ﴿جميعاً﴾ فلم نبق منهم أحداً، ثم نقول للملائكة وهم أمامهم تقريراً للمشركين وتأنيباً :﴿أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون﴾ فتتبرأ الملائكة من ذلك وينزهون الله تعالى عنه الشرك.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير لعقيدة البعث والجزاء بذكر بعض أحوالها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى