أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿قالوا سبحانك﴾ : أي قالت الملائكة سبحانك أي تقديساً لك عن الشرك وتنزيهاً.
﴿أنت ولينا من دونهم﴾ : أي لا موالاة بيننا وبينهم أي يتبرأوا منهم.
﴿بل كانوا يعبدون الجن﴾ : أي الشياطين التي كانت تتمثل لهم فيحسبونها ملائكة فيطيعونها فتلك عبادتهم لها.

المعنى :


فيقولون :﴿سبحانك﴾ أي تنزيهاً لك عن الشرك وتقديساً ﴿أنت ولينا من دونهم﴾ أما هم فلا ولاية بيننا وبينهم ﴿بل كانوا يعبدون الجن﴾ أي الشياطين ﴿أكثرهم بهم مؤمنون﴾ أي مصدقون فأطاعوهم في عبادة الأصنام وعصوك وعصوا رسلك فلم يعبدوك ولم يطيعوا رسلك.

الهداية :

من الهداية :


- أن من كانوا يعبدون الملائكة والأنبياء والصالحين إنما كانوا يعبدون الشياطين إذ هي التي زينت لهم الشرك. أما الملائكة والأنبياء والأولياء فلم يرضوا بذلك منهم فضلا عن أن يأمروهم به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى