أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فاليوم لا يمك بعضكم لبعض﴾ : أي لا يملك المعبودون للعابدين.
﴿نفعاً ولا ضراً﴾ : أي لا يملكون نفعهم فينفعونهم ولا ضرهم فيضرونهم.
﴿ونقول للذين ظلموا﴾ : أي أشركوا غير الله في عبادته من الملائكة والأنبياء أو الأولياء والصالحين.
﴿عذاب النار التي كنتم بها تكذبون﴾ : أي كنتم في الدنيا تكذبون بالبعث والجزاء وهو الجنة أو النار.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿فاليوم لا يملك بعضكم لبعضكم نفعاً ولا ضراً﴾ أي يقال لهم هذا القول تيئيساً وإيلاساً أي قطعاً لرجائهم في أن يشفعوا لهم. وقوله تعالى ﴿ونقول للذين ظلموا﴾ وهم المشركون ﴿ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون﴾ أي كنتم تكذبون بها في الدنيا فذوقوا اليوم عذابها. والعياذ بالله من عذاب النار.

الهداية :

من الهداية :


- بيان توبيخ أهل النار بتكذيبهم في الدنيا بالآخرة وكفرهم بوجود نار يعذبون بها يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى