تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فلما تبرأوا منهم، قال تعالى [ مخاطبا ] لهم :﴿فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾ تقطعت بينكم الأسباب، وانقطع بعضكم من بعض. ﴿وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ بالكفر والمعاصي - بعد ما ندخلهم النار - ﴿ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ فاليوم عاينتموها، ودخلتموها، جزاء لتكذيبكم، وعقوبة لما أحدثه ذلك التكذيب، من عدم الهرب من أسبابها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى