النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً﴾ يعني المشركين ومن عبدوه من الملائكة.
﴿ثُمَّ نَقُولُ لِلْمَلآَئِكَةِ أَهَؤلآَءِ إِيَّاكُمْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ﴾ وهذا السؤال للملائكة تقرير وليس باستفهام، وإن خرج مخرج الاستفهام.
﴿قََالُواْ سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم﴾ فيه وجهان
: أحدهما : أنت الذي توالينا بالطاعة دونهم.
الثاني : أنت ناصرنا دونهم.
﴿بَلْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ الْجِنَّ﴾ يعني أنهم أطاعوا الجن في عبادتنا، وصاروا بطاعتهم عابدين لهم دوننا.
﴿أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ﴾ أي جميعهم بهم مؤمنون، وهذا خروج عن الظاهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى