معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قالوا سبحانك﴾ تنزيهاً لك، ﴿أنت ولينا من دونهم﴾ أي : نحن نتولاك ولا نتولاهم، ﴿بل كانوا يعبدون الجن﴾ يعني : الشياطين، فإن قيل لهم كانوا يعبدون الملائكة فكيف وجه قوله :﴿يعبدون الجن﴾ قيل : أراد الشياطين زينوا لهم عبادة الملائكة، فهم كانوا يطيعون الشياطين في عبادة الملائكة، فقوله ﴿يعبدون﴾ أي : يطيعون الجن، ﴿أكثرهم بهم مؤمنون﴾ يعني : مصدقون للشياطين.