زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
فنزهت الملائكة ربها عن الشرك ف﴿قَالُواْ سُبْحَانَكَ﴾ أي : تنزيها لك مما أضافوه إليك من الشركاء ﴿أنت ولينا من دونهم﴾ أي : نحن نتبرأ إليك منهم، ما توليناهم ولا اتخذناهم عابدين، ولسنا نريد وليا غيرك. ﴿بَلْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ الْجِنَّ﴾ أي يطيعون الشياطين في عبادتهم إيانا ﴿أَكْثَرُهُم بِهِم﴾ أي : بالشياطين ﴿مُؤْمِنُونَ﴾ أي : مصدقون لهم فيما يخبرونهم من الكذب أن الملائكة بنات الله،