التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أنت ولينا من دونهم﴾ براءة من أن يكون لهم رضا بعبادة المشركين لهم، وليس في ذلك نفي لعبادتهم لهم.
﴿بل كانوا يعبدون الجن﴾ عبادتهم للجن طاعتهم لهم في الكفر والعصيان، وقيل : كانوا يدخلون في جوف الأصنام فيعبدون بعبادتها، ويحتمل أن يكون قوم عبدوا الجن لقوله :﴿وجعلوا لله شركاء الجن﴾ [الأنعام: ١٠٠].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى