الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
فتبرأ منهم الملائكة فقالوا :﴿سبحانك أنت ولينا من دونهم﴾ أي : تنزيها لك وبراءة من السوء الذي أضافه هؤلاء إليك " أنت ولينا من دونهم " أي : لا نتخذ وليا من دونك.
﴿بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم﴾ أي : بالجن.
﴿مؤمنون﴾ : أي : مصدقون أي بعبادتهم.
وقيل : المعنى : أكثر هؤلاء الكفار بالملائكة مصدقون أنهم بنات الله(١).
قال قتادة في قوله تعالى للملائكة :﴿أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون﴾ هو كقوله لعيسى :﴿أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله(٢)(٣).
١ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/٣٠٩.
٢ المائدة ١١٨.
٣ انظر: جامع البيان ٢٢/١٠٢ والجامع للقرطبي ١٤/٣٠٩ والدر المنثور ٦/٧٠٩.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى