فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم﴾ مستأنفة أي تنزيها لك أنت الذي نتولاه ونطيعه ونعبده من دونهم ما اتخذناهم عابدين ولا توليناهم، وليس لنا غيرك وليا، ثم صرحوا بما كان المشركون يعبدونه فقالوا :﴿بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ﴾ أي الشياطين وهم إبليس وجنوده ويزعمون أنهم يرونهم وأنهم ملائكة وأنهم بنات الله. وقيل : كانوا يدخلون أجواف الأصنام ويخاطبونهم منها.
﴿أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ﴾ أي أكثر المشركين بالجن مؤمنون مصدقون لهم فيما يقولون لهم، قيل : والأكثر في معنى الكل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى