النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿قََالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنت الذي توالينا بالطاعة دونهم.
الثاني : أنت ناصرنا دونهم.
﴿بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ﴾ يعني أنهم أطاعوا الجن في عبادتنا، وصاروا بطاعتهم عابدين لهم دوننا.
﴿أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ﴾ أي جميعهم بهم مؤمنون، وهذا خروج عن الظاهر.
أحدهما : أنت الذي توالينا بالطاعة دونهم.
الثاني : أنت ناصرنا دونهم.
﴿بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ﴾ يعني أنهم أطاعوا الجن في عبادتنا، وصاروا بطاعتهم عابدين لهم دوننا.
﴿أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ﴾ أي جميعهم بهم مؤمنون، وهذا خروج عن الظاهر.