أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿من كتب يدرسونها﴾ : أي يقرأونها فأباحت لهم الشرك وأذنت لهم فيه.
﴿وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير﴾ : أي ولم نرسل إليهم قبلك من رسول فدعاهم إلى الشرك.

المعنى :


بعد هذا العرض لمواقف المشركين قال تعالى :﴿وما آتيناهم﴾ أي مشركي قريش رمن كتب يدرسونها } أي أصروا على الشرك وما أعطيناهم من كتب يقرأونها فوجدوا فيها الإِذن بالشرك أو مشروعيته فتمسكوا به، ﴿وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير﴾ أي رسول فأجاز لهم الشرك أو سنة لهم فهم على سنته، اللهم لا ذا ولا ذاك.
فكيف إذاً هذا الإِصرار على الشرك وهو باطل لم ينزل به كتاب ولم يبعث به رسول.
الهداية :من الهداية :
- بيان عناد المشركين وسخف عقولهم وهبوطهم الفكري.
- ضعف كفار قريش وتشددهم وعتوهم إذا قيسوا بالأمم السابقة فإنهم لا يملكون من القوة نسبة واحد إلى ألف إذ المعشار هو عشر عشر العشر.
- تقرير النبوة المحمدية وإثباتها وذلك ينفى الجنّة عنه ﷺ وإثبات أنه نذير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى