أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وما بلغوا معشار ما آتيناهم﴾ : أي ولم يبلغ أولئك الأمم الذين أهلكناهم معشار ما آتينا هؤلاء من الحجج والبينات.
﴿فكيف كان نكير﴾ : أي فكيف كان إنكاري عليهم بالعقوبة والإهلاك والجواب كان واقعاً موقعه لم يخطئه بحال.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وكذب الذين من قبلهم﴾ أي من الأمم البائدة ﴿ولم يبلغوا﴾ أي ولم يبلغ هؤلاء من القوة معشار ما كان لأولئك الأقوام الهالكين، ومع ذلك أهلكناهم، فكيف كان نكيري أي كيف كان إنكاري عليهم الشرك وتكذيب رسلي بإبادتهم واستئصالهم. أما يخاف هؤلاء الضعفاء أن تحل بهم عقوبتنا فنهلكهم عن آخرهم كما أهلكنا من قبلهم ولما لم يرد الله إبادتهم بعد أن استوجبها بالتكذيب لرسوله والإِصرار على الشرك والكفر.
الهداية :من الهداية :
- بيان عناد المشركين وسخف عقولهم وهبوطهم الفكري.
- ضعف كفار قريش وتشددهم وعتوهم إذا قيسوا بالأمم السابقة فإنهم لا يملكون من القوة نسبة واحد إلى ألف إذ المعشار هو عشر عشر العشر.
- تقرير النبوة المحمدية وإثباتها وذلك ينفى الجنّة عنه ﷺ وإثبات أنه نذير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى