أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
قال لرسوله قل لهم ﴿إنما أعظكم بواحدة﴾ أي بخصلة واحدة وهي أن تقوموا لله أي متجردين من الهوى والتعصب ﴿مثنى﴾، أي اثنين أثنين، ﴿وفرادى﴾ أي واحداً واحداً، ثم تتفكروا في حياة محمد ﷺ وموافقة الخيرِّة معكم وبعده عن كل أذى وشر وفساد فإنكم تعلمون يقيناً أنه ما بصاحبكم محمد من جنّة ولا جنون إن هو إلا نذير لكم بين يدي شديد، أي ما هو ﷺ إلا نذير لكم أمام عذاب شديد قد ينزل بكم وهو مشفق عليكم في ذلك خائف لا يريده لكم.
- بيان عناد المشركين وسخف عقولهم وهبوطهم الفكري.
- ضعف كفار قريش وتشددهم وعتوهم إذا قيسوا بالأمم السابقة فإنهم لا يملكون من القوة نسبة واحد إلى ألف إذ المعشار هو عشر عشر العشر.
- تقرير النبوة المحمدية وإثباتها وذلك ينفى الجنّة عنه ﷺ وإثبات أنه نذير.
الهداية :
من الهداية :
- بيان عناد المشركين وسخف عقولهم وهبوطهم الفكري.
- ضعف كفار قريش وتشددهم وعتوهم إذا قيسوا بالأمم السابقة فإنهم لا يملكون من القوة نسبة واحد إلى ألف إذ المعشار هو عشر عشر العشر.
- تقرير النبوة المحمدية وإثباتها وذلك ينفى الجنّة عنه ﷺ وإثبات أنه نذير.
الهداية :
من الهداية :
- بيان عناد المشركين وسخف عقولهم وهبوطهم الفكري.
- ضعف كفار قريش وتشددهم وعتوهم إذا قيسوا بالأمم السابقة فإنهم لا يملكون من القوة نسبة واحد إلى ألف إذ المعشار هو عشر عشر العشر.
- تقرير النبوة المحمدية وإثباتها وذلك ينفى الجنّة عنه ﷺ وإثبات أنه نذير.