صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وما آتيناهم من كتب يدرسونها...﴾ أي لم نأتهم بكتب تدل على صحة الشرك ليعذروا فيه ؛ ولم نرسل إليهم قبلك نذيرا يدعوهم إلى الشرك، ويخوفهم العقاب على تركه. وفي هذا من التهكم والتجهيل لهم ما لا يخفى.