أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وما آتيناهم من كتب يدرسونها﴾ فيها دليل على صحة الإشراك. ﴿وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير﴾ يدعوهم إليه وينذرهم على تركه، وقد بان من قبل أن لا وجه له فمن أين وقع لهم هذه الشبهة، وهذا في غاية التجهيل لهم والتسفيه لرأيهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى