فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿وَمَا ءاتيناهم مّنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا﴾ أي ما أنزلنا على العرب كتباً سماوية يدرسون فيها ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مّن نَّذِيرٍ﴾ يدعوهم إلى الحقّ، وينذرهم بالعذاب، فليس لتكذيبهم بالقرآن وبالرسول وجه، ولا شبهة يتشبثون بها. قال قتادة : ما أنزل الله على العرب كتاباً قبل القرآن، ولا بعث إليهم نبياً قبل محمد ﷺ. قال الفرّاء، أي من أين كذبوك، ولم يأتهم كتاب، ولا نذير بهذا الذي فعلوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى