النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وََمَا آتَينَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا﴾ يعني مشركي قريش ما أنزل الله تعالى عليهم كتاباً قط يدرسونه، فيه وجهان :
أحدهما : فيعلمون بدرسه أن ما جئت به حق أم باطل، قاله السدي.
الثاني : فيعلمون أن الله تعالى شريكاً على ما زعموه، قاله ابن زيد.
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا إلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ﴾ أي ما بعثنا إليهم رسولاً غيرك.
أحدهما : فيعلمون بدرسه أن ما جئت به حق أم باطل، قاله السدي.
الثاني : فيعلمون أن الله تعالى شريكاً على ما زعموه، قاله ابن زيد.
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا إلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ﴾ أي ما بعثنا إليهم رسولاً غيرك.