بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبلِهِمْ﴾ يعني : من قبل قومك رسلهم كما كذبك قومك ﴿وَمَا بَلَغُواْ﴾ أي : ما بلغ قومك ﴿مِعْشَارَ مَا آتيناهم﴾ يعني : ما بلغ أهل مكة عشر الذي أعطينا الأمم الخالية من الأموال والقوة، فأهلكتهم بالعذاب حين كذبوا رسلي ﴿فَكَذَّبُواْ رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ يعني : كيف كان إنكاري وتغييري عليهم وإيش خطر هؤلاء بجنب أولئك فاحذروا مثل عذابهم