زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم أخبر عن عاقبة المكذبين قبلهم مخوفا لهم، فقال :﴿وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبلِهِمْ﴾ يعني الأمم الكافرة ﴿وَمَا بَلَغُواْ مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ﴾ وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : ما بلغ كفار مكة معشار ما آتينا الأمم التي كانت قبلهم من القوة والمال وطول العمر، قاله الجمهور.
والثاني : ما بلغ الذين من قبلهم معشار ما أعطينا هؤلاء من الحجة والبرهان.
والثالث : ما بلغ الذين من قبلهم معشار شكر ما أعطيناهم، حكاهما الماوردي.
والمعشار : العشر. والنكير : اسم بمعنى الإنكار. قال الزجاج : والمعنى : فكيف كان نكيري ؛ وإنما حذفت الياء لأنه آخر آية.
أحدها : ما بلغ كفار مكة معشار ما آتينا الأمم التي كانت قبلهم من القوة والمال وطول العمر، قاله الجمهور.
والثاني : ما بلغ الذين من قبلهم معشار ما أعطينا هؤلاء من الحجة والبرهان.
والثالث : ما بلغ الذين من قبلهم معشار شكر ما أعطيناهم، حكاهما الماوردي.
والمعشار : العشر. والنكير : اسم بمعنى الإنكار. قال الزجاج : والمعنى : فكيف كان نكيري ؛ وإنما حذفت الياء لأنه آخر آية.