كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّن أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ﴾ ؛ معناهُ : قُل لَهم يا مُحَمَّد : ما سألْتُكم على تبليغِ الرِّسالة أجْراً فتتَّهمُونِي، وقَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَهُوَ لَكُمْ﴾ هذا الرجلُ يقول لغيرهِ : ما أعطَيتَنِي فخُذْهُ، يريدُ بذلك لَم يُعْطِهِ شيئاً، وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ﴾ ؛ أي ما ثَوابي إلاَّ على اللهِ، ﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ﴾ ؛ مِن أعمالِ العِبَادِ ﴿شَهِيدٌ﴾.