مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم بين أنه لا يطلب أجراً على الإنذار بقوله :﴿قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مّن أَجْرٍ﴾ على إنذاري وتبليغي الرسالة ﴿فَهُوَ لَكُمْ﴾ جزاء الشرط تقديره أي شيء سألتكم من أجر كقوله :﴿مَّا يَفْتَحِ الله لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ﴾ [فاطر: ٢] ومعناه نفي مسألة الأجر رأساً نحو مالي في هذا فهو لك أي ليس فيه شيء ﴿إِنْ أَجْرِىَ﴾ مدني وشامي وأبو بكر وحفص، وبسكون الياء : غيرهم ﴿إِلاَّ عَلَى الله وَهُوَ على كُلّ شَىْء شَهِيدٍ﴾ فيعلم أني لا أطلب الأجر على نصحيتكم ودعائكم إليه إلا منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى