النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُلْ مَا سأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : من مودة قاله ابن عباس، لأن النبي ﷺ سأل قريشاً أن يكفوا عن أذيته حتى يبلغ رسالة ربه.
الثاني : من جُعْل قاله قتادة. ويشبه أن يكون في الزكاة.
ويحتمل ثالثاُ : أن أجر ما دعوتكم إليه من إجابتي فهو لكم دوني.
﴿إنْ أَجْرِيَ إلاَّ عَلَى اللَّهِ﴾ أي ما ثوابي إلا على الله في الآخرة.
﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : شهيد أن ليس بي جنون.
الثاني : شهيد أني لكم نذير بين يدي عذاب شديد.
أحدهما : من مودة قاله ابن عباس، لأن النبي ﷺ سأل قريشاً أن يكفوا عن أذيته حتى يبلغ رسالة ربه.
الثاني : من جُعْل قاله قتادة. ويشبه أن يكون في الزكاة.
ويحتمل ثالثاُ : أن أجر ما دعوتكم إليه من إجابتي فهو لكم دوني.
﴿إنْ أَجْرِيَ إلاَّ عَلَى اللَّهِ﴾ أي ما ثوابي إلا على الله في الآخرة.
﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : شهيد أن ليس بي جنون.
الثاني : شهيد أني لكم نذير بين يدي عذاب شديد.