أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وما يبدئ الباطل وما يعيد﴾ : أي وما يبدى الباطل الذي هو الكفر، وما يعيد أي إنه لا أثر له.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد﴾ أي قل لهم يا رسولنا جاء الحق وهو الإِسلام الدين الحق، فلم يبق الباطل الذي هو الشرك والكفر مكان ولا مجال، وما يبدئ الباطل وما يعيد ؟ أي أ، ه كما لا يبدئ لا يعيد فهو ذاهب لا أثر له أبدا.

الهداية :

من الهداية :


- بيان صدق الله تعالى في قوله جاء الحق وما يبدي الباطل وما يعيد إذ ما هو إلاَّ سُنيَّات والإسلام ضارب بجرانه في الجزيرة فلا دين فيها إلا الإِسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى