لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾.
إنْ كنتُ مهتدياً فبربِّي لا بجهدي. وإنْ كن عندكم من أهل الضلال فوبالُ ضلالتي عائدٌ عليَّ، ولن يضرِّكم ذلك. فانظروا أنتم إلى أنفسكم. . . أين وقعتم ؟ وأي ضرر يعود عليكم لو أطعتموني ؟ لا في الحال تخسرون، ولا في أنفسكم تتعبون، ولا في جاهكم تنقصون.
وما أخبركم به نَقْصِ أصنامكم فبالضرورة أنتم تعلمون ! فما لكم لا تُبْصِرون ؟ ولا لأنفسكم تنظرون ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى