تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي﴾ أي : الخير كله من عند الله، وفيما أنزله الله عز وجل من الوحي والحق المبين فيه الهدى والبيان والرشاد، ومَنْ ضل فإنما يضل من تلقاء نفسه، كما قال عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، لما سئل عن تلك المسألة في المفوَضة : أقول فيها برأيي، فإن يكن صوابا فمن الله، وإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان، والله ورسوله بريئان منه. (١)
وقوله :﴿إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ أي : سميع لأقوال عباده، قريب مجيب دعوة الداعي إذا دعاه. وقد روى النسائي هاهنا حديث أبي موسى الذي في الصحيحين [ أن رسول الله ﷺ قال ](٢) :«إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنما تدعون سميعا " (٣) قريبا مجيبا ». (٤)
وقوله :﴿إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ أي : سميع لأقوال عباده، قريب مجيب دعوة الداعي إذا دعاه. وقد روى النسائي هاهنا حديث أبي موسى الذي في الصحيحين [ أن رسول الله ﷺ قال ](٢) :«إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنما تدعون سميعا " (٣) قريبا مجيبا ». (٤)
١ - انظر الأثر في المسند (١/٤٧٧)..
٢ - زيادة من ت، أ..
٣ - في أ: "سميعا بصيرا"..
٤ - النسائي في السنن الكبرى برقم (١١٤٢٧) وصحيح البخاري برقم (٤٢٠٥) وصحيح مسلم برقم (٢٧٠٤)..
٢ - زيادة من ت، أ..
٣ - في أ: "سميعا بصيرا"..
٤ - النسائي في السنن الكبرى برقم (١١٤٢٧) وصحيح البخاري برقم (٤٢٠٥) وصحيح مسلم برقم (٢٧٠٤)..