التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي﴾ الضلال والضلالة، ضد الرشاد(١) وذلك لما قال المشركون لرسول الله صلى الله عليه وسلم : تركت دين آبائك يا محمد فضللت. فأمره أن يرد زعمهم الباطل بقوله : إن ضللت كما تزعمون، فسلكت غير سبيل الحق والصواب فإنما ضلالي على نفسي ﴿وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي﴾ يعني : إن استقمت على صراط الله الحق دون زيغ أو ميل فإنما سبب نزول ذلك ما أوحاه الله لي من البيان والحكمة والتشديد.
قوله :﴿إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ الله يسمع العابدين المنيبين إليه إذا دعوه وسألوه ما يريدون ؛ فهو سبحانه قريب مجيب دعوة الداعي إذا دعاه(٢)
قوله :﴿إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ الله يسمع العابدين المنيبين إليه إذا دعوه وسألوه ما يريدون ؛ فهو سبحانه قريب مجيب دعوة الداعي إذا دعاه(٢)
١ مختار الصحاح ص ٣٨٣.
٢ تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٥٤٤ وتفسير القرطبي ج ١٤ ص ٣١٢-٣١٤.
٢ تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٥٤٤ وتفسير القرطبي ج ١٤ ص ٣١٢-٣١٤.