بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ على نَفْسِي﴾ يعني : وزور الضلال على نفسي ﴿وَإِنِ اهتديت﴾ إلى الحق والهدى ﴿فَبِمَا يُوحِي إِلَىَّ رَبّي﴾ يعني : اهتديت بما يوحي إليّ من القرآن ﴿إِنَّهُ سَمِيعٌ﴾ للدعاء ﴿قَرِيبٌ﴾ بالإجابة ممن دعاه. وقيل للنابغة حين أسلم : أصبوت ؟ يعني : آمنت بمحمد ﷺ. قال : بلى. هو غلبني بثلاث آيات من كتاب الله عز وجل. فأردت أن أقول ثلاثة أبيات من الشعر على قافيتها. فلما سمعت هذه الآيات فعييت فيها ولم أطق، فعلمت أنه ليس من كلام البشر وهي هذه ﴿قُلْ إِنَّ رَبّي يَقْذِفُ بالحق علام الغيوب﴾ ﴿قُلْ جَاء الحق وَمَا يُبْدِئ الباطل وَمَا يُعِيدُ﴾ ﴿قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ على نَفْسِي وَإِنِ اهتديت فَبما يُوحِى إِلَىَّ رَبّى إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى