مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فيما يوحى إلى ربي إنه سميع قريب﴾
هذا فيه تقرير الرسالة أيضا وذلك لأن الله تعالى قال على سبيل العموم :﴿من اهتدى فلنفسه﴾ وقال في حق النبي ﷺ :﴿وإن اهتديت فبما يوحى إلى ربى﴾ يعني ضلالي على نفسي كضلالكم، وأما اهتدائي فليس بالنظر والاستدلال كاهتدائكم، وإنما هو بالوحي المبين، وقوله :﴿إنه سميع﴾ أي يسمع إذا ناديته واستعديت به عليكم قريب يأتيكم من غير تأخير، ليس يسمع عن بعد ولا يلحق الداعي.
هذا فيه تقرير الرسالة أيضا وذلك لأن الله تعالى قال على سبيل العموم :﴿من اهتدى فلنفسه﴾ وقال في حق النبي ﷺ :﴿وإن اهتديت فبما يوحى إلى ربى﴾ يعني ضلالي على نفسي كضلالكم، وأما اهتدائي فليس بالنظر والاستدلال كاهتدائكم، وإنما هو بالوحي المبين، وقوله :﴿إنه سميع﴾ أي يسمع إذا ناديته واستعديت به عليكم قريب يأتيكم من غير تأخير، ليس يسمع عن بعد ولا يلحق الداعي.