الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي﴾ أي : على نفسي يعود ضرره.
﴿وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي﴾ فبالذي يوحيه إلي من الهدى اهتديت وإن شئت جعلت ما والفعل مصدرا.
والتقدير : وإن اهتديت إلى الحق فبوحي ربي اهتديت.
﴿إنه سميع﴾ أي : سميع لما أقول لكم، حافظ له مجاز لي عليه، ﴿قريب﴾ أي : قريب مني غير بعيد لا يتعذر عليه سماع ما أقول لكم ولا غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى