تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله :( وقالوا آمنا به ) يعني : في القيامة، وقيل : عند الموت، وهو في معنى قوله تعالى :( فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده ) (١).
وقوله :( وأنى لهم التناوش ) قال مجاهد وقتادة وكثير من المفسرين : التناوش هو التناول قال الشاعر :
ومعنى الآية على هذا أنهم يريدون أن يتناولوا الإيمان، وقد بعد عنهم ذلك وفاتهم، فأنى لهم ذلك. وقرئ " وأنى لهم التناوش " بالهمز، وذكر أهل اللغة أن النئيش هو الحركة في إبطاء، فالمعنى على هذا أنه من أنى لهم حركتهم فيما لا حيلة لهم فيه. وعن ابن عباس قال : معنى قوله :( وأنى لهم التناوش ) أنهم يسألون الرد إلى الدنيا، وأنى لهم الرد.
وقوله :( من مكان بعيد ) أى : من الآخرة إلى الدنيا.
وقوله :( وأنى لهم التناوش ) قال مجاهد وقتادة وكثير من المفسرين : التناوش هو التناول قال الشاعر :
| وهي تنوش الحوض نوشا من علا | ( نوشا به تقطع ) (٢) أجواز الفلا |
وقوله :( من مكان بعيد ) أى : من الآخرة إلى الدنيا.
١ - غافر: ٨٤..
٢ - في "ك": يقطع به..
٢ - في "ك": يقطع به..