الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿وقالوا آمنا به﴾ قال : الله ﴿وأَنى لهم التناوش﴾ قال : التناول كذلك ﴿من مكان بعيد﴾ قال : ما كان بين الآخرة والدنيا ﴿وقد كفروا به من قبل﴾ قال : كفروا بالله في الدنيا ﴿ويقذفون بالغيب من مكان بعيد﴾ قال : في الدنيا قولهم : هو ساحر، بل هو كاهن، بل هو شاعر، بل هو كذاب.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه ﴿وأنى لهم التناوش﴾ الرد ﴿من مكان بعيد﴾ قال : من الآخرة إلى الدنيا.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿وأَنى لهم التناوش﴾ قال : كيف لهم الرد ﴿من مكان بعيد﴾ قال : يسألون الرد وليس حين رد.
وأخرج ابن المنذر عن التيمي قال : أتيت ابن عباس قلت ما التناوش ؟ قال : تناول الشيء وليس بحين ذاك.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ﴿وأَنى لهم التناوش﴾ قال : التوبة.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك رضي الله عنه، مثله.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ « التناؤش » ممدودة مهموزة.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه ﴿وأنى لهم التناوش﴾ الرد ﴿من مكان بعيد﴾ قال : من الآخرة إلى الدنيا.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿وأَنى لهم التناوش﴾ قال : كيف لهم الرد ﴿من مكان بعيد﴾ قال : يسألون الرد وليس حين رد.
وأخرج ابن المنذر عن التيمي قال : أتيت ابن عباس قلت ما التناوش ؟ قال : تناول الشيء وليس بحين ذاك.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ﴿وأَنى لهم التناوش﴾ قال : التوبة.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك رضي الله عنه، مثله.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ « التناؤش » ممدودة مهموزة.