تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿وقد كفروا به من قبل﴾ قال : قد كانوا يدعون إليه وهم في دعة ورخاء فلم يؤمنوا به " ويقذفون بالغيب " يرجمون بالظن يقولون : إنه لا جنة ولا نار ولا بعث.
عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿وقد كفروا به من قبل﴾ قال : كفروا بالله في الدنيا ﴿ويقذفون بالغيب من مكان بعيد﴾ قال : في الدنيا قولهم : وهو ساحر، بل هو كاهن، بل هو شاعر، بل هو كذاب.
عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿ويقذفون بالغيب﴾ قال : يرجمون بالظن، أنهم كانوا في الدنيا يكذبون بالآخرة، ويقولون : لا بعث ولا جنة ولا نار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى