صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ويقذفون بالغيب﴾ أي وكانوا يرجمون بالظن ويتكلمون بما لم يظهر لهم ؛ فينسبون إليه تعالى الشريك ويقولون : لا بعث ولا نشور ولا جنة ولا نار. ويقولون في القرآن : سحر وشعر وأساطير الأولين. وفي الرسول : ساحر شاعر كاهن مجنون. ﴿من مكان بعيد﴾ من جهة بعيدة عن أمر من تكلموا في شأنه وعن الحق والصدق. والعرب تقول لكل من تكلم بما لا يحقه : هو يقذف ويرجم بالغيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى