التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ﴾ يعني أنّى لهم أن تنفعهم توبتهم في الآخرة وقد كفروا بالحق في الحياة الدنيا وكذبوا المرسلين ﴿وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ أي وهم يرجمون محمدا صلى الله عليه وسلم بالظن فيقول تارة : إنه ساحر، وتارة شاعر، وتارة كاهن، وتارة مجنون.