الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَقَدْ كَفَرُواْ بِهِ مِن قَبْلُ﴾، أي من قبل نزول العذاب ﴿وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيد﴾، يعني يرمون محمداً ﷺ بالظنون لا باليقين، وهو قولهم : إنه ساحر، بل شاعر، بل كاهن، هذا قول مجاهد، وقال قتادة : يعني يرجمون بالظن، يقولون : لا بعث ولا جنّة ولا نار.