بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَقَدْ كَفَرُواْ بِهِ مِن قَبْلُ﴾ يعني : كفروا بالله من قبل الموت. ويقال به، يعني : بمحمد ﷺ ويقال : بالقرآن ﴿وَيَقْذِفُونَ بالغيب﴾ يعني : يتكلمون بالظن في الدنيا ﴿مِن مَّكَانِ بَعِيدٍ﴾ أنه لا جنة ولا نار ولا بعث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى