زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَدْ كَفَرُواْ بِهِ﴾ في هاء الكناية أربعة أقوال قد تقدمت في قوله ﴿آمنا بِهِ﴾ [سبأ: ٥٢]. ومعنى ﴿مِن قَبْلُ﴾ أي : في الدنيا من قبل معاينة أهوال الآخرة ﴿وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ﴾ أي : يرمون بالظن ﴿مِن مَّكَانِ بَعِيدٍ﴾ وهو بعدهم عن العلم بما يقولون.
وفي المراد بمقالتهم هذه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنهم يظنون أنهم يردون إلى الدنيا، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : أنه قولهم في الدنيا، لا بعث لنا ولا جنة ولا نار، قاله الحسن، وقتادة.
والثالث : أنه قولهم عن رسول الله ﷺ : هو ساحر، هو كاهن، هو شاعر، قاله مجاهد.
وفي المراد بمقالتهم هذه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنهم يظنون أنهم يردون إلى الدنيا، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : أنه قولهم في الدنيا، لا بعث لنا ولا جنة ولا نار، قاله الحسن، وقتادة.
والثالث : أنه قولهم عن رسول الله ﷺ : هو ساحر، هو كاهن، هو شاعر، قاله مجاهد.