الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وقد كفروا به من قبل﴾ أي بمحمد من قبل في الدنيا قبل موتهم.
وقيل : وقد كفروا بما يسألون ربهم عند نزول العذاب بهم.
قال قتادة : " كفروا له " أي الإيمان في الدنيا(١).
ثم قال تعالى :﴿ويقذفون بالغيب من مكان بعيد﴾ أي : يقذفون محمدا اليوم بالظنون والأوهام، فيطعنون عليه وعلى ما جاءهم به، فيقول بعضهم : ساحر وبعضهم : شاعر. قاله مجاهد وقتادة(٢).
وقال ابن زيد :﴿بالغيب﴾ أي بالقرآن(٣).
والعرب تقول لكل من يتكلم بما لا يحقه ولا يصح عنده : هو يقذف بالغيب ويرجم بالغيب(٤).
وقوله :﴿مكان بعيد﴾ مثل لمن يرجم ولا يصيب ويقول ويخطئ(٥).
وقيل : وقد كفروا بما يسألون ربهم عند نزول العذاب بهم.
قال قتادة : " كفروا له " أي الإيمان في الدنيا(١).
ثم قال تعالى :﴿ويقذفون بالغيب من مكان بعيد﴾ أي : يقذفون محمدا اليوم بالظنون والأوهام، فيطعنون عليه وعلى ما جاءهم به، فيقول بعضهم : ساحر وبعضهم : شاعر. قاله مجاهد وقتادة(٢).
وقال ابن زيد :﴿بالغيب﴾ أي بالقرآن(٣).
والعرب تقول لكل من يتكلم بما لا يحقه ولا يصح عنده : هو يقذف بالغيب ويرجم بالغيب(٤).
وقوله :﴿مكان بعيد﴾ مثل لمن يرجم ولا يصيب ويقول ويخطئ(٥).
١ انظر: جامع البيان ٢٢/١١١.
٢ انظر: المصدر السابق ٢٢/١١٢ والدر المنثور ٦/٧١٤ وتفسير مجاهد ٥٥٦.
٣ انظر: جامع البيان ٢٢/١١٢.
٤ انظر: اللسان مادة "رجم" ١٢/٢٢٨.
٥ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/٣١٧.
٢ انظر: المصدر السابق ٢٢/١١٢ والدر المنثور ٦/٧١٤ وتفسير مجاهد ٥٥٦.
٣ انظر: جامع البيان ٢٢/١١٢.
٤ انظر: اللسان مادة "رجم" ١٢/٢٢٨.
٥ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/٣١٧.