تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ قال : اشتهوا طاعة الله لو أنهم عملوا فحيل بينهم وبين ذلك.
قوله تعالى :﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب﴾
عن الحسن رضي الله عنه في قوله :﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ قال : حيل بينهم وبين الإيمان.
عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ قال : من مال أو ولد أو زهرة أو أهل ﴿كما فعل بأشياعهم من قبل﴾ قال : كما فعل بالكفار من قبلهم. عن ابن عمر رضي الله عنه أنه شرب ماءا باردا فبكى، فقيل له : ما يبكيك ؟ فقال : ذكرت آية في كتاب الله ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ فعرفت أن أهل النار لا يشتهون إلا الماء البارد وقال الله :﴿أفيضوا علينا من الماء﴾.
قوله تعالى :﴿إنهم كانوا في شك مريب﴾
عن قتادة في قوله :﴿إنهم كانوا في شك مريب﴾ قال : إياكم والشك والريبة، فإنه من مات على شك بعث عليه، ومن مات على يقين بعث عليه.
قوله تعالى :﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب﴾
عن الحسن رضي الله عنه في قوله :﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ قال : حيل بينهم وبين الإيمان.
عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ قال : من مال أو ولد أو زهرة أو أهل ﴿كما فعل بأشياعهم من قبل﴾ قال : كما فعل بالكفار من قبلهم. عن ابن عمر رضي الله عنه أنه شرب ماءا باردا فبكى، فقيل له : ما يبكيك ؟ فقال : ذكرت آية في كتاب الله ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ فعرفت أن أهل النار لا يشتهون إلا الماء البارد وقال الله :﴿أفيضوا علينا من الماء﴾.
قوله تعالى :﴿إنهم كانوا في شك مريب﴾
عن قتادة في قوله :﴿إنهم كانوا في شك مريب﴾ قال : إياكم والشك والريبة، فإنه من مات على شك بعث عليه، ومن مات على يقين بعث عليه.