معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ أي : الإيمان والتوبة والرجوع إلى الدنيا. وقيل : نعيم الدنيا وزهرتها، ﴿كما فعل بأشياعهم﴾ أي : بنظرائهم ومن كان على مثل حالهم من الكفار، ﴿من قبل﴾ أي : لم يقبل منهم الإيمان والتوبة في وقت اليأس، ﴿إنهم كانوا في شك﴾ من البعث ونزول العذاب بهم، ﴿مريب﴾ موقع لهم الريبة والتهمة.