كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾: أي حِيْلَ بين هؤلاءِ الكفَّار وبين الرَّجعةِ إلى الدُّنيا، وقال الحسنُ: (مَعْنَاهُ: حِيْلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الإيْمَانِ وَالتَّوْبَةِ).
﴿كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم﴾؛ أي كما فُعِلَ بنُظَرَائِهم أو أشيَاعِهم، ومَن كان على مِثْلِ حالِهم من الكفَّار.
﴿مِّن قَبْلُ﴾، أي قَبْلَ هؤلاءِ.
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ فِي شَكٍّ﴾؛ مِن البعثِ ونُزولِ العذاب بهم.
﴿مَّرِيبٍ﴾، أي ظاهرِ الشَّكِّ. وعن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه قالَ:" مَنْ قَرَأ سُورَةَ سَبَأ لَمْ يَبْقَ رَسُولٌ وَلاَ نَبيٌّ إلاَّ كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَفِيْقَاً وَمُصَافِحاً ".
﴿كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم﴾؛ أي كما فُعِلَ بنُظَرَائِهم أو أشيَاعِهم، ومَن كان على مِثْلِ حالِهم من الكفَّار.
﴿مِّن قَبْلُ﴾، أي قَبْلَ هؤلاءِ.
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ فِي شَكٍّ﴾؛ مِن البعثِ ونُزولِ العذاب بهم.
﴿مَّرِيبٍ﴾، أي ظاهرِ الشَّكِّ. وعن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه قالَ:" مَنْ قَرَأ سُورَةَ سَبَأ لَمْ يَبْقَ رَسُولٌ وَلاَ نَبيٌّ إلاَّ كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَفِيْقَاً وَمُصَافِحاً ".